حياة ووفاة الأديب نجيب محفوظ
بسم الله الرحمن الرحيم
توفي فجر الأربعاء الروائ المصري نجيب محفوظ والأديب العالمي الحائز على جائزة نوبل للآداب وذلك في مستشفى الشرطة ف في حي العجوزة في العاصمة مصر وكان محفوظ قد نقل قبل بضعة أيام إلى غرفة العناية المركزة
إثر معانته من الإلتهاب الرئوي
وكان محفوظ (94 عاما) أدخل المستشفى منذ 19 يوليو الماضي لفشل كلوي
ولد في 11ديسمبر عام 1911والتحق بمدرسة بين القصرين الإبتدائية وحصل على ليسانس الآداب قسم فلسفة تلك الفلسفة التي وقع فيها فريسة لصراع بين دراسة الفلسفة وميله للأدب الذي نمى في السنوات الأخيرة لتخصصه بعد قراءة العقاد وطه حسين
وبد أ كتابته للقصة القصيرة عام 1936 و نشر أول قصة قصير له بالمجلة الجديدة الأسبوعية -بعنوان(ثمن الضعف) كذلك نشر رواياته الأولى عن التاريخ الفرعوني ولكن موهبته تجلت في ثلا ثيته الشهيرة(بين القصرين,وقصر الشوق ’والسكرية)
والتي نشرها عام 1956
ا
واتجهت كتاباته عن الطبقة المتوسطة في أحياء القاهرة وعبر عن أحلامها
اتسمت أعماله بالواقعية الحية في روايته أولاد حارتنا والحرافيش ورحلة فطومة
ولقد تعرض نجيب محفوظ لمحاولة إغتيال سابقة على يد أحد المتشددين التي أغضبتهم روايته أولاد حارتنا ........وقام هذا الشخص بطعن محفوظ بسكين في الرقبة مما أدى لتدمير أعصاب الرقبة الأمر الذي حد من قدرته على استخدام يده في الكتابة ,إلى جانب ما كان يعانيه من تدهور في إبصاره ..
كتب عددا من السيناريوهات للسينما
نهاية وبداية,والثلاثية ,وثرثر فوق النيل,واللص والكلاب ,والطريق
وفي فترة متأخرة حيث كان نجيب محفوظ كسيناريست وكاتب بارع بدأ حياته الفنية في كتابة السيناريو لأفلام مثل (لك يوم يا ظالم)1951و(ريا وسكينة) 1955 و
و(درب المهابيل)
وله ما يقارب خمسين مؤلفا من الروايات والمجموعات القصصية
-مصر القديمة
-همس الجنون
-عبث الأقدار
-رادوبيس
-كفاح طيبة
-القاهرة الجديدة
-خان الخليلي
-زقاق المدق
-السراب
-بداية ونهاية
-بين القصرين
قصر الشوق
-السكرية
-اللص والكلاب
-السمان والخريف
-دنيا الله
-الطريق
-الشحاذ
-بيت سئ السمعة
-ثرثرة فوق النيل
أولاد حارتنا
ميرمار
-تحت المظلة
-خمارة القط الأسود
حكاية بلا نهاية
-شهر العسل
-المرايا
الحب تحت المطر
-الجريمة
-الكرنك
-حكايات حارتنا
-قلب الليل
-حضرة المحترم
-ملحمة الحرافيش
-الشيطان يعظ
-قشتمر
ترجمت روايته (زقاق المدق)إلى الفرنسية عام 1970 ونقل عدد من أعماله البارزة إلى الفرنسية والإنكليزية بعد حصوله على جائزة نوبل عام 1988 عن (أولاد حارتنا)
وفي السنوات الأخيرة الثلاث كان يكتب قصصا أطلق عليها (أحلام فترة النقاهة)وهي آخر أعماله
وكتب في جريدة الأهرام المصرية عن خبر وفاته الجمعة 8 من شعبان 1 سبتمبر 2006
بعنوان :مبارك: نجيب محفوظ من الرموز الخالدة..مصر لن تنسى ما قدمه واحد من أبرز أبنائها للفكر الإنساني
وفي مشهد مهيب تقدمه الرئيس حسني مبارك ظهر
الخميس -30 سبتمبر- 2006- ودعت مصر أديبها الكبير نجيب محفوظ إلى مثواه الأخير
وحرصت جموع من المواطنين والكتاب والأدباء والفنانين والسفراء في وداع أديب نوبل............
وقد استعنت بهذه المعلومات من مواقع كبار الأدباء وبعض الصحف وجريدة الأهرام
لقد أطلت عليكم ولكن أحببت أن أقدم صورة متكاملة عن أديبنا الراحل نجيب محفوظ
إنا لله وإن إليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له وأسكنه فسيح جناتك